يقدّم المشروع دورات برمجة لليافعين ودورة تأهيلية للعمل في المطاعم

يقدّم المشروع دورات برمجة لليافعين ودورة تأهيلية للعمل في المطاعم

جمعية حفظ النعمة تقيم مشروعاً لتدريب الشباب مجاناً


الاقتصادي – خاص: 

أعلنت “جمعية حفظ النعمة” عن إقامة مشروع تنموي بدعم من “منظمة اليونيسف”، يهدف لتدريب اليافعين والشباب من عمر 10 أعوام حتى 24 عاماً عبر إقامته 500 دورة مجانية في مجالات مختلفة تشمل نحو 10 آلاف مستفيد.

ويستهدف المشروع بالدرجة الأولى المهجّرين والعاطلين عن العمل وذوي الدخل المحدود، حيث استقبل منذ انطلاقته بداية 2017 أكثر من 1200 مستفيد، وسيستمر في استقبال المزيد على مدار العام.

ويركّز المشروع بشكل أساسي على الدورات المهنية، التي تمدّ الشباب واليافعين بالخبرة التي يحتاجونها في سوق العمل، كبرنامج التصميم المتكامل “Adobe “Integrated/ Photshop/Illustrator،  وتصميم مواقع الإنترنت وبرمجتها، ودورات الروبوتيك “ليغو” والروبوتيك “أوردوينو” وبرنامج الرسم الهندسي “Autocad” وبرنامج الإحياء الثلاثي الأبعاد “MAX 3D”.  

كما يقدّم المشروع دورات برمجة لليافعين “Scratch”، ودورة تأهيل “Network plus” ودورة تأهيلية للعمل في المطاعم، إضافةً لدورة في التصوير الفوتوغرافي ومعالجة الصور، ودورات صيانة للموبايل والحاسوب، ودورات في اللغة الإنكليزية وغير ذلك.

وأوضح مدير المشروع أكرم زيدان لـ”الاقتصادي”، أن أهمية العمل التنموي والتعليمي لا تقل عن الجانب الإغاثي في الوقت الحالي، حيث وصلت أقساط الدورات التدريبية بدمشق لمبالغ تفوق قدرة معظم الناس، وأصبحت أمراً ثانوياً بالنسبة لأي مواطن يحاول تأمين عيشه.

وأضاف زيدان، أن ما يميّز المشروع أنه لا يسعى فقط لتقديم الخبرة ومهارات العمل، بل يسعى لمتابعة المستفيدين بعد تخرّجهم من الدورات لتقديم الاستشارة لهم، وتأمين فرص عمل، عبر توفيره مسؤول تطوير مهني، مهمّته متابعة المستفيدين بشكل دائم حتى إيصالهم لفرصة عمل مناسبة.

ويحاول المشروع تغطية معظم شرائح المجتمع وهذا ما يميّزه بحسب مديره، حيث يقدّم دورات لم يسبق أن أُقيمت في دمشق من قبل، كالدورة التأهيلية للعمل في المطاعم التي تعتبر الأولى من نوعها، إذ تقدّم منهاجاً عالمياً مدروساً في هذا المجال.

ويتم منح المستفيدين من الدورات شهادات حضور، فيما يُمنَح المتقدّمون لدورات “ICDL” شهادة دولية مرخصة لقيادة الحاسوب، إضافةً لشهادة دورة اللغة الإنكليزية. 

وتقام دورات المشروع في مركزَيه الرئيسين بدمشق، الأول في شارع خالد بن الوليد – الشريبيشات، والثاني في المزرعة – بعد السوق التجاري، إضافةً لـ”معهد آسيا” في البرامكة، ومركز “جامع زيد بن ثابت” في شارع خالد بن الوليد.

بدوره أشار عضو مجلس إدارة “جمعية حفظ النعمة” باسل نصري لـ”الاقتصادي”، إلى أن مشروع “تمكين” يمثّل الشريحة العمرية التي ترفد الاقتصاد بعد الأزمة كما يهدف لتخريج شباب متعلّمين يملكون الخبرة والمهنة التي تؤهّلهم للعمل، والانتقال من مرحلة العوز إلى الإنتاج.

وبيّن نصري، أن الجمعية تطمح في مرحلة لاحقة إلى دفع المستفيدين لتأسيس مشاريعهم الخاصة، وإن كانت على مستوى صغير، لافتاً لإمكانية فتح مجال التمويلات الصغيرة لمساعدة الشباب.

وأشار عضو مجلس الإدارة، إلى أن جميع الاقتصادات العالمية التي تقوم على المشاريع الصغيرة والفردية، تكون استمراريتها أعلى من الشركات الكبرى، إذ من المهم بعد الأزمة رفد الاقتصاد الوطني بمثل هذه المشاريع ليكون أصحابها متعهّدين في عملية البناء.

وأطلقت “جمعية حفظ النعمة” في أيلول الماضي، مشروعاً أسمته “حبة بمحبة” يهدف لجمع الأدوية الفائضة عن حاجة المواطنين وإعادة توزيعها على المحتاجين لها.

وأنشئت “جمعية حفظ النعمة” في 2005 حيث تغطي خدماتها دمشق وضواحيها، وتعتبر مؤسسة اجتماعية خدمية تنموية.

أضف تعليقك

error: المحتوى محمي , لفتح الرابط في تاب جديد الرجاء الضغط عليه مع زر COMMAND أو CTRL